خليل بن شاهين الظاهري

246

الإشارات في علم العبارات

علوم الشرع ، ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده . وأما المقل فقال ابن سيرين : لا خير في رؤياه وأكله مضرة وكثرته هم وغم ، وقيل رؤيا البهار جملة تؤول على خمسة أوجه مال وغم وتجارة تزول وامرأة تفارق ومكسب . [ الباب الثامن والستون في رؤيا أصناف الأبازير وأقسامها ] قال الكرماني : الأبازير تؤول على أوجه مال ونسوة وهم وأولاد ومن رأى أنه أصاب بزرا من أي نوع كان فإنه يؤول بهذه المذكورات على حسب الهيئة والمقام ، وقيل من رأى أنه يسحق أبرارا ونحوها في مهراس فإنه ينكح امرأة . [ فصل : في رؤيا الأبازير كل نوع على حدة ] أما الكمون فإنه صالح وربما كان أكله لمن ليس به ألم هم . وأما الكراويا فإنها تؤول بالمال وإذا أكلت فهي على وجهين إن أكلها لأجل الداء فلا بأس به وإن لم يكن فهو هم وخصومة وسحقها نكاح خصوصا إذا كان في مهراس . وأما الأنيسون فهو على وجهين منفعة وهم وأكله أبلغ ويابسه أنسب من رطبه . وأما بزر الخردل فإنه يؤول بالهم والغم ونقص مال ومرض وخصومة ومصيبة وقال أبو سعيد الواعظ : بزر الخردل مال من مشقة وإن كان مرا فإنه يكون ردئ الهمة فيه ، وأما بزر الحرمل فهو مال يصلح به أمر فاسد وقد اختلف فيه فإنه ليس بمحمود ، وأما بزر القطونا فإنه يؤول بالهم والغم وأكله نقص مال ، وأما بزر القرطم فإنه يؤول على وجهين حصول دراهم أو هم وغم ، وأما بزر الخشخاش فهو مال هنئ من غير